لأني احمل الايمان والجرح الفلسطيني …

13 أبريل 2010
بقلم: سراج الماضي

هذه القصيدة أنشدها كل ما أكون حزينا….
لا أزال اذكر أول مرة سمعتها في شريط وثائقي عن إنتفاضة فلسطين في عام 1990… كنت في الصف السادس الإبتدائي وقتها …
لا ازال اتذكر صوت المنشد العذب وهو يشدوا بهذه القصيدة الرائعة مع صور المقاومة الباسلة من شعبنا الأبي … كان ينشد بدون إيقاع أو موسيقى …
صوته المنفرد النقي الحزين كان يحمل كل معاني هذه القصيدة الجميلة … يتغلل لأعماق روحك مباشرة … تشعر أنه يخاطبك بدقات قلبه …
كان هنالك الكثير من المهرجات الإنشادية و الثورية في ذلك الوقت … كنت اشعر وقتها أن قضية فلسطين هيا محور تفكير الجميع …
كنا نتابع أخبار الإنتفاضة يوميا بكل فخر … إنتفاضة الحجارة كما كانوا يسمونها … كانت قلوبنا مع كل حجر يرميه هؤلاء الأطفال … خصوصا ان الكثير منهم لم يكن أكبر مني … وكان العدو وقتها واضحا …
كان زمنا لا تزال الدنيا فيه بخير … وقتها كانت الناس كلها تحب فلسطين .. لم تكن أوسلوا وغيرها من الحلول الإستسلامية قد زرعت الخونة فينا …رحم الله ذلك الزمان ورحم الله شهدائنا جميعا ….
يتبادر إلى ذهني دائما سؤال صغير … ماهو شعور من فقد شهيدا من فلسطين … وبعدها بوقت قصير بيع دم هذا الشهيد بأبخس الأثمان في مواثيق إستسلامية …. ماهو شعور من فقد عضو من جسده من أجل القضية … ورأي بعد ذلك الخونة و العملاء يتاجرون به لكي يزيدوا أرصدتهم القذرة في بنوك الغرب … ماهو شعور من مات صغيره بين يديه … ويطالب في النهاية بأن يصافح من قتل ولده ….
ستبقى فلسطين قضية المسلمين و العرب الأولى … واي بوصلة لا تشير للقدس فهيا مشبوهة … وستبقى القدس في قلوبنا مهما فعل الحاقدين و العملاء … فلا نامت أعين الجبناء …
أترككم مع كلمات هذه الأنشودة الرائعة والتي للأسف أصبحت واقعا في زمننا هذا …

===================================
لأني احمل الايمان والجرح الفلسطيني
لان غمائم صهيون لم تخمد براكيني
لأني لم يكن إلا جهاد داميا ديني
اشرد في منافي الأرض اجلد في الزنازينِ

لأني ما خفضت الرأس في ريح الخياناتِ
لأني ماطبعت على عقود الذل بصماتي
اسير على جراحاتي وتنهشني عذاباتي
وكل جريمتي اني فلسطيني

لأن القدس لي دار واسوار واثار
احب القدس ان الحب لي ثار واصرار
وصوت حبيبتي في الأسر للأحرار اعصار
يردد ارجعوا مجدا على ساحات حطينِ

لأني في سبيل الله موتي يوم ميلادي
سخرت بجمر اصفادي سخرت بصوت جلادي
ولما اخترت لم اختر سوى التحرير ميعادي
هناك حيث يغدو الموت حلوا في فلسطيني

فبسم الله والدين ساهتف في الميادينِ
فلا الاهوال تثنيني ولا الايام تنسيني
هوى ارضي التي تزدان بالزيتون والتين
فأول قبلة للناس قد كانت فلسطيني

للشاعر يحي برزق

رابط للانشودة القديمة لأني احمل الايمان والجرح الفلسطيني

رابط للانشودة الجديدة لأني احمل الايمان والجرح الفلسطيني
====================

فلسطين

فلسطين

3 تعليق على “لأني احمل الايمان والجرح الفلسطيني …”

  1. Tweets that mention لأني احمل الايمان والجرح الفلسطيني … | شارع الذكريات -- Topsy.com قال / قالت:

    [...] This post was mentioned on Twitter by Qwaider Planet. Qwaider Planet said: لأني احمل الايمان والجرح الفلسطيني … #فلسطين #خواطر #ذكريات | شارع الذكريات → http://bit.ly/9Qv2eQ [...]

  2. whisper قال / قالت:

    مساء الخير

    انا ما بعرف هالانشوده من قبل
    لكن انا بحب الاناشيد الثوريه كتير

    شكرا عمشاركتنا فيها, وان شاء الله هالاحساس الوطني يكون موجود عند كتير من شبابنا,لانه هيك بس ممكن يتغير اشي بالوضع الحالي لفلسطينا الغالي

  3. سراج الماضي قال / قالت:

    أشكرك ويسبر على المرور وأسف جدا أني مارديت قبل هيك عليكي … واضح اني ما أنتبهت …
    سبحان الله زمان كان دفاع الناس عن فلسطين أكثر من الوقت الحاضر … كنا نشعر ان الموضوع حساس للجميع … حاليا بحس أنه الموضوع تحصيل حاصل للكثيرين و وفقط ” رفع عتب” …
    ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال … “الخير فيا وفي أمتي ليوم الدين” … فإن شاء الله يظل الخير فينا …


ما رأيك؟ أضف تعليق!