إستشهاد الشيخ أحمد ياسين … الذكرى السادسة …
كنت متوجها إلى عملي في عمارة أبو الحاج في شارع الجامعة الأردنية … كنت وقتها أقوم بتدريس دبلوم الجرافيكس في مركز إرتباط جامعة اليرموك … كنت راكبا باصات عمان صويلح ، وكعادتي كل صباح حينها ،كنت أستغل المواصلات في غفوة سريعة لعلها تعوض قلة نومي المعتادة … ولكن صوت المذيع في نشرة الأخبار الصباحية لفت إنتباهي خصوصا مع الوجوم الذي يسود وجوه الناس في الباص على غير عادة … كان صوت المذيع متأثرا للغاية وهو يشرح الطريقة الوحشية التي تم بها إغتيال الشهيد أحمد ياسين … للحظات لم أستوعب الكلام بشكل كبير … ولكن فجاءة ضربتني الفكرة … لقد أغتيل الشهيد الشيخ أحمد ياسين … أغتيل رمز المقاومة الإسلامية الفلسطينية ….
مشاعر كثيرة أجتاحتني في تلك اللحظات … مشاعر الغضب و الحزن و العار … الغضب على الطريقة الوحشية التي تم إغتياله بها … الحزن على الخسارة الكبيرة في هذا الشيخ الجليل .. و العار على صمتنا وذلنا العربي و الإسلامي الذي سمح لأحفاد القردة و الخنازير بأن يفعلوا بنا ما يشاءوا بدون حسيب ولا رقيب …
واليوم بعد مرور حوالي ستة سنوات على هذه الحادثة البشعة …. نرى أن الحال ليس بأحسن مما مضى … لا تزال فلسطين تحت الإحتلال … غزة تحولت إلى أكبر سجن في التاريخ .. العملاء لا يزالون يعيثون في الأرض فسادا … الصف الفلسطيني ممزق بين حماس و فتح … أطفالنا و نسائنا و شيخونا يقتلون كل يوم تحت نظر العالم و المسلمين ولا أحد يحرك أصبعاً لمنع ذلك …
رحمك الله يا شيخنا المجاهد … رحمك الله يا من أقمت الدنيا كلها و أنت قعيد … رحمك الله يا من وهبت نفسك لله … رحمك الله يامن علمتنا أن الإسلام هو الحل الوحيد لقضيتنا … فلنتذكر جميعا شيخنا الجليل … وندعوا له بالرحمة و نمشي على دربه … فمن يحب الشهيد حقاً … يمشي على خطاه .. لا يحتفل بذكراه ….

مارس 24, 2010 الساعة 12:51 ص
كان رمزا و مثالا حي للجميع بان الايمان و الارداة و تحديد الهدف ممكن ان يصنع المستحيل
ان من عنده ايمان قوي و ثقة بالله ومن ثم بنفسه و بقرارته و اختياراته
لاشيء يثنيه عن تحقيق مساعيه
اللهم ارحمه واغفر له واكتبه من الشهداء والصالحين
اللهم الحقنا به و انزلنا منازل الشهادء والصالحين
مارس 24, 2010 الساعة 8:49 ص
كان رمز وقائد و قدوة … كان مثال حي على الإيمان …
آمين يارب و أشكرك على مرور يا ويسبر
دائما جابرة بخاطرة مدونتي